فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62740 من 466147

وبعد الولادة بأربعة أو خمسة أسابيع يعود الرحم إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل، أما بقايا الجزء من المشيمة في جدار الرحم، فإنه يتحلل وينزل إلى الخارج مدمَّمًا في البداية، ثم أصفر اللون، وصدق الله العظيم إذ يقول في سورة فصلت:

"وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا" [فاطر: 11] .

مضاعفات الحمل والولادة:

بالنسبة للأم: رغم التقدم العلمي الكبير في مجال الولادة، فإنه لم يتمكن من إزالة جميع مخاطر الولادة، وإن كان فعلاً قد تمكن من خفض نسبتها، فهناك مجموعة من النساء يصبن بأمراض الكلى المزمنة، وضغط الدم من جراء الحمل، وبعضهن يصبن بحالات تسمم للحمل.

أما مضاعفات الحمل: خارج الرحم، وما ينتج عنه من انثقاب قناة الرحم؛ مما قد يؤدي إلى وفاة الأم، فلا تزال نسبة الوفيات فيها عالية، ولا تزال بعض مضاعفات الولادة من تمزقات بعنق الرحم وانثقاب بالمثانة، أو انثقاب جدار المهبل، وكذلك حدوث ناصور خلفي وأمامي، وتمزقات عضلات العجان ... إلخ.

لا تزال هذه المضاعفات تؤدي إلى أمراض مزمنة، ورغم أن الطب استطاع أن يخفض من حالات حمى النفاس"Puerperal Sepsis"، فإنه لم يقض عليها حتى الآن في البلاد المتقدمة طبيًّا.

ولا تزال الأمراض النفسية وأمراض الكآبة تنتاب كثيرًا من الحوامل والوالدات أثناء الحمل والنفاس، هذا بالنسبة للأم.

أما بالنسبة للمولود:

فلا تزال الأمراض والعيوب الخلقية موجودة، بل في ازدياد نتيجة استعمال بعض العقاقير، وكذلك نتيجة تدخين بعض الأمهات أثناء الحمل، ونتيجة شرب بعضهن (فى البلاد الأوروبية) للخمور.

ولا تزال مضاعفات الولادة المتعسرة عالية النسبة على الأطفال الذين يولدون بهذه الطرق المتعسرة، ولم تنخفض نسبتها كثيرًا خلال الفترة الماضية.

تيسير سبيل الولادة:

قال الله تعالى في سورة عبس:

"قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ" [عبس: 17 - 20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت