"حتي تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك: كما فِي حديث امرأة رفاعة القرظي التي جاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ كُنْتُ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي فَأَبَتَّ طَلَاقِي فَتَزَوَّجْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ إِنَّمَا مَعَهُ مِثْلُ هُدْبَةِ الثَّوْبِ - (أي فِي الإسترخاء) فَقَالَ أَتُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ". رواه الجماعة عن عائشة - رضي الله عنها - .
ومعناه: أن القليل من الجماع يكفي فما حكم الزوج الثاني ؟
* هو إما عازم على الزواج الدائم ، وهذا بارك الله له ، فإن طلقها فلا إثم عليه.
* وإما متطوع بهذا الزواج وفي نبته أن يطلقها لترجع إلى زوجها وأولادها ، فزواجه مكروه عند الأحناف والشافعية ؛ لأن الزواج شرعا لا بد فيه من نية الدوام.
وإلا أشبهَ زواج المتعة.
وهذا زواج باطل فاسد عند المالكية والحنابلة ، فلو طلقها لا تحل للأول.
* الزواج الثالث: أن يتزوجها بشرط أن يطلقها.
وهذا زواج باطل وفاعله ملعون لحديث:"لعن الله المحلل والمحلل له".
أخرجه النسائي والترمذي وصححه.
وحديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ بلى يارسول الله."
قال: هو المحلل. لعن الله المحلل والمحلل له"."
رواه ابن ماجه والحاكم.
هل رأى الحب سكارى مثلهم ؟!
قد يكون الواقع أعجب من الخيال.
خيال الشاعر فِي هذه القصيدة واسع وخصب ، ولكن الواقع أعجب .
اشترى زوجها سيارة من مصنع اليابان ، واشترى أخوها سيارة من مصنع بلد آخر.
وجلس كلاهما (يشرب) ويمدح سيارته ويثني على اختياره ، واشتدَّ أثر الشراب فاقترح واحد منهما أن يركب كل واحد منهما سيارته وأن يقفا على بعد مائة متر مثلاً ، وأن ينطلق كل واحد بسيارته بسرعه فيدخل فِي الآخر فيتبين كل واحد منهما أي السيارتين أقوى.