فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61788 من 466147

(زاد المعاد لابن القيم - حـ 4 صـ 155 ونيل الأوطر للشوكاني حـ 7 صـ 20)

* الطلاق الثلاثة فِي مجلس واحد.

للإنسان مجموعة أعصاب.

تهدأ فيشعر أنه سيد الكون. ويصيبها التلف والتوتر فتوصله إلى الانتحار. وهو مسؤول عن كل ما يقع. فما حكم الطلاق ؟ أعني الطلاق الثلاثة فِي مرة واحدة.

هل يُحل المشكلة أن يزيد فِي عدد الطلقات حتى يأتي على رصيده ؟"الثلاثة"مرة واحدة الذي تُحدثه الطلقات الثلاثة يمكن أن تحدثه طلقة واحدة. ويصبح عنده رصيد يمكنه من العودة لإصلاح ما أفسد.

إن منهج القرآن ظاهر فِي قوله تعالى {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ} ثم قال تعالى {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} ولم يقل الطلاق طلقتان.

لابد من مرة بعدها مرة ثم الثالثة.

ومنهج القرآن هو الطلاق الرجعي {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} (سورة الطلاق)

والمخرج - كما يقول العلماء - أي فرصة للرجوع بعد الندم.

فكيف يكون المخرج لمن طلق ثلاثا ؟

رأي ابن الخطاب لماذا ؟

يضيق صدري ولا ينطق لساني من شدة ما أعاني من هذه المشكلات التي تأتيني بعد وقعها: وأكثرهم يسأل عن الحكم الشرعي بعد الوقوع فيه.

ذكر ابن القيم فِي زاد المعاد أن الأئمة الأربعة حكموا بوقوع هذا الطلاق ثلاثاً. ومع وقوعه ففاعله آثم ، لأنه خالف منهج القرآن وخالف السنة عندما طلق ثلاثاً.

واستدلَّ الأئمة الأربعة على وقوع الطلقات الثلاث كما نطق بها

استدلوا بحديث عُويمر العجلاني الذي طلّق زوجته فِي حضرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثاً عندما لعنها واتهمها بالزنا. وسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكر ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت