فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446039 من 466147

وأيضا إذا كانت"سارة"المرأة الصالحة المحفوظة بمعاشرة النبي المعصوم"إبراهيم"- صلوات الله عليه - قالت له: اخرج بابن الأمة - تعني إسماعيل ابن هاجر - عني لئلا يرث مع ابني إسحاق"كما نص عليه في التوراة غيرةً منها أن يشارك ابنها في رئاسة أبيه، فما الظن باليهود والنصارى على ما عرف منهم؟"

وأما قوله:"لم لم ينزع أسماء الأنبياء الذين كان يخبر بعضهم ببعض سابقهم بلاحقهم كيحيى ابن زكريا، ولم لم ينزع اسم الشيطان والدجال".

فالجواب: أن الفرق بين أولئك الأنبياء ومحمد عليهم السلام من وجهين:

أحدهما: أن موسى لم يأت بعده نبي إلا بتقرير أمر التوراة ومتابعتها، فكانوا في المعنى نواب موسى وخلفاءه، كالتلاميذ الاثنى عشر لعيسى، ومحمد عليه السلام جاء بنسخ الشرائع كلها وأحكام التوراة والإنجيل وغيرهما، واستئناف شريعة مبتدأة من عند الله.

ولهذا لما جاء المسيح بإبطال السبت وأشياء مما تخالف حكم التوراة تعصبوا عليه وقتلوه - كما زعمتم وإياهم.

الوجة الثاني: أنهم كانوا يعلمون أن أولئك الأنبياء ضعفاء لا شوكة لهم فلم تكن لهم حاجة إلى نزع أسمائهم، بل إن رأوا منهم ما يوافقهم وإلا قتلوهم كما فعلوا بيحيى وزكريا والمسيح وغيرهم من الأنبياء - كما حكوا.

ومحمد عليه السلام - علموا أنهم لا يقدرون عليه، كما قدروا على غيره، فنزعوا اسمه ليصير شبهة في خلافه - كما سبق. انتهى انتهى {الانتصارات الإسلامية، للطوفي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت