فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 445989 من 466147

بِمَا جَاءَ بِهِ، وَاسْتَهْزَأَ بِكِتَابِي، صَبَبْتُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ الْعَذَابَ صَبًّا، وَضَرَبَتِ الْمَلَائِكَةُ وَجْهَهُ وَدُبُرَهُ عِنْدَ مَنْشَرِهِ فِي قَبْرِهِ، ثُمَّ أُدْخِلُهُ الدَّرْكَ الْأَسْفَلَ مِنَ النَّارِ ....

وَقَالَ عَفَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَاةَ بْنِ أَوْفَى، ... عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ تُسْتَرَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ فَأَصَبْنَا قَبْرَ دَانْيَالَ بِالسُّوَيْسِ، وَكَانُوا إِذَا اسْتَسْقَوْا خَرَجُوا فَاسْتَسْقَوْا بِهِ فَوَجَدُوا مَعَهُ رُقْعَةً فَطَلَبَهَا نَصْرَانِيٌّ مِنَ الْحِيرَةِ يُسَمَّى نُعَيْمًا فَقَرَأَهَا، وَفِي أَسْفَلِهَا: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ فَأَسْلَمَ فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حَبْرًا، وَذَلِكَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ فَأَتْحَفَهُمْ وَأَعْطَاهُمْ. قَالَ هَمَّامٌ: فَأَخْبَرَنِي بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ: تَذَاكَرْنَا الْكِتَابَ إِلَى مَا صَارَ، فَمَرَّ عَلَيْنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ فَدَعَوْنَاهُ، فَقَالَ: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، إِنَّ الْكِتَابَ كَانَ عِنْدَ كَعْبٍ فَلَمَّا احْتُضِرَ قَالَ: أَلَا أَئْتَمِنَهُ عَلَى أَمَانَةٍ يُؤَدِّيهَا؟ قَالَ شَهْرٌ: فَقَالَ ابْنُ عَمٍّ لِي يُكَنَّى أَبَا لَبِيدٍ: أَنَا، فَدَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ: إِذَا بَلَغْتَ مَوْضِعَ كَذَا وَكَذَا فَارْكَبْ قَرَقُورَامَ ثُمَّ اقْذِفْ بِهِ فِي الْبَحْرِ فَفَعَلَ، فَانْفَرَجَ الْمَاءُ فَقَذَفَهُ فِيهِ، وَرَجَعَ إِلَى كَعْبٍ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: صَدَقْتَ إِنَّهُ مِنَ التَّوْرَاةِ الَّتِي أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

[فصل]

قَالَ السَّائِلُ:

فَإِنْ قُلْتُمْ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ، وَكَعْبَ الْأَحْبَارِ، وَنَحْوَهُمَا شَهِدُوا لَنَا بِذَلِكَ مِنْ كُتُبِهِمْ، فَهَلَّا أَتَى ابْنُ سَلَامٍ وَأَصْحَابُهُ الَّذِينَ أَسْلَمُوا بِالنُّسَخِ الَّتِي لَهُمْ كَيْ تَكُونَ شَاهِدَةً عَلَيْنَا؟ وَالْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت