ويقول القس"الدكتور تشارلس فرنسيس بوتر"في كتابه (السنون المفقودة من عيسى تكشف) في صحيفة 127:"لدينا الآن وثائق كافيه تدل على أن المخطوطات هي حقيقة (هبة الله إلى البشر"لأن كل ورقة تفتح تأتي إثباتات جديدة على أن عيسى كان كما قال عن نفسه:"ابن الإنسان"أكثر منه"ابن الله"كما ادعى عليه ذلك أتباعه وهو منه برئ"."
وقال في صحفية 12:"من العسير العثور على كتاب في العهد القديم لا يحتاج إلى تصحيحات تحت ضوء نخطوطات البحر الميت ، وكذلك ليس هناك كتاب في العهد الجديد لا يحتاج إلى تفسير شامل للآيات الأساسية التي تقوم عليها الشريعة".
وقال في صحيفة 15: "لقد سمي عيسى نفسه"ابن الإنسان"لكنهم سموه"ابن الله": الشخص الثاني من الثالوث ، الرب من الرب ، ولكن من المشكوك فيه أن يكون الأسنيون أو عيسى نفسه قد وافقوا على هذا".
إنجيل برنابا:
ترجم الأستاذ خليل سعادة إنجيل برنابا إلى اللغة العربية ، ونشرت دار المنار لصاحبها المرحوم رشيد رضا هذا الإنجيل وفي مقدمته كتبت هذه العبارة:"إنجيل برنابا وجد باللغة الإيطالية في مكتبة بلاط فينا. وترجم بعد ذلك إلى جميع اللغات ، هذا الإنجيل يعترف صراحة بأن عيسى بشر مثل غيره من البشر ، وينكر ألوهيته ، وبعترف بوحدانية الله ، وبأن محمداً عبد الله ورسوله. ويقال إن البابا"جلاطيوس"قد حرمم قراءة هذا الإنجيل سنة 492 م".
يعلن الدكتور تشارلس فرنسيس بوتر في كتابه (السنون المفقودة من عيسى تكشف) :"إن إنجيلا يدعى إنجيل برنابا استبعدته الكنيسى في عهدها الأول. والمخطوطات التي اكتشفت حديثاً في منطقة البحر الميت جاءت مؤيدة لهذا الإنجيل"