فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416398 من 466147

وتوالت بعد ذلك الاكتشافات التي لم يسمع عنها الجمهور لدينا كثيراً ، وهذا هو سر التعجب ، فالمصادر التي تذكر هذه الأمور - كلها أجنبية غربية - قد ذكرت أن مخطوطاً آخر في الفيوم وآخر في مصر العليا ، وثالثاً في سور سيناء في سنة 1958 م ، وأن هذا الأخر مكتوب باللغة الديموطبقية ، وأنه كتب في القرن الثالث بواسطة القديس مرقس الحواري المعروف ، يصف فيه تاريخ عيسى ويصحح نقطاً مما جرى عليه العرف.

لقد استبعد إنجيل برنابا الذي يهدي إلى الحق ، فيهدي إلى الرسول الكريم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ومن عباراته:"فلما كان الناس قد دعوني الله ، وابن الله ، على أني كنت بريئاً في العالم - أراد الله أن يهزأ الناس بي في هذا العالم بموت يهوذا معتقدين أنني أنا الذي مت على الصليب لكيلا تهزأ الشياطين بي في يوم الدينونة ، وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي جاء مشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله".

وفي هذا المعنى يقول يوحنا الحواري:"ومتى جاء روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي".

وقال برنابا أيضاً:"لأن الله سيصعدني من الأرض ، وسيغير منظر الخائن حتى يظنه كل أحد إياي. ومع ذلك فإنه لما يموت شرميتة ، أمكث في ذلك العار زمناً طويلاً في العالم ، ولكن متى جاء محمد رسول الله المقدس تزال عني هذه الوصمة ، وسيفعل الله هذا لأنني اعترفت بحقيقة مسيا الذي سيعطيني هذا الجزاء ، أي أن أعرف أني حي ، وأني برئ من وصمة تلك الميتة".

وجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفند هذه الفرية بقول الله تعالى:

{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت