ولما أرسل الدكتور تريفور نسخة من هذه المخطوطات إلى الدكتور"و. ف. ألبرايت"- وهو عمدة في علم آثار الإنجيل - رد عليه بقوله:"تهانئي على اكتشاف أعظم مخطوط في العصر الحديث فوق هضبة بجوار البحر الميت"، وحدد تاريخ كتابته بمائة عام قبل الميلاد ، وقال:"إنه لا يوجد أدنى شك في العالم حول صحة هذا المخطوط ، وسوف تحدث هذه الأوراق ثورة في فكرتنا عن المسيحية".
ويرى كثير من الباحثين ورجال الذين وغيرهم - أن هذه المخطوطات القديمة التي تعطي صورة واضحة عن الكتب القديمة التي حرفتها الكنيسة أو كذبتها (والتي ذكرت في الإنجيل) - سوف تحدث ثورة في تفكير كل من يبحث عن الحق بدلاً من العقائد الصناعية أو الدين الذي ةضعه الإمبراطور قسطنطين والذي عقد مجمع نيقية في سنة 320 تحت رئاسته ، وفي هذا المجمع وضع نهاية لدين الناصرى المتواضع ، دين الوحدانية إلى دين التثليث.
والحقيقة التي لا ينبغي أن تغيب عن بالنا هي ما قررته هذه المخطوطات"أن"
عيسى كان مسيا المسيحيين ، وأن هناك مسيا آخر"، وقد يكون المقصود بالمسيا الثاني هو نفسه عند عودته بالروح في العصر المتأخر أو يكون المقصود به ظهور النبي محمد ، لأنه كان يتكلم للحق منصفاً روح عيسى ، ومدافعاً عن العقيدة الصلية التي جاء بها:"ومتى جاء المعزى"الباراقليط"فهو يشهد لي"."
ويقول القس (أ. باول ديفز) رئيس كهنة كل القديسين في واشنطن في كتابه (مخطوطات البحر الميت) في الصحيفة الأولى:"إن مخطوطات البحر الميت) في الصحيفة الأولى:"إن مخطوطات البحر الميت - وهي من أعظم الاكتشافات أهمية منذ قرون عديدة - قد تغير الفهم التقليدي للإنجيل"."