فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398701 من 466147

(وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) الآية.

فأخبر - اللَّه - أنه فرض عليه اتباع ما أنزل الله ، وشهد له بأنه

هادٍ مهتدٍ ، وكذلك يشهد له قوله - صلى الله عليه وسلم -:

"لا يمسكنَّ الناس علي بشيء ..."الحديث.

فإن اللَّه أحل له أشياء حظرها على غيره .

الأم (أيضاً) : الإقرار والاجتهاد والحكم بالظاهر:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولم يؤمر الناس أن يتبعوا إلا كتاب اللَّه أو سنة

رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، الذي قد عصمه الله من الخطأ ، وبرَّأه منه ، فقال تعالى: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) الآية.

فأما من كان رأيه خطأ أو صواباً فلا يؤمر أحد باتباعه ، ومن قال للرجل يجتهد برأيه فيستحسن على غير أصل ، فقد أمر

باتباع من يمكن منه الخطأ ، وأقامه مقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي فرض اللَّه اتباعه.

فإن كان قائل هذا ممن بعقل ما تكلم به ، فتكلم به بعد معرفة هذا ، فأرى للإمام أن يمنعه ، وإن كان غبياً عُلِّم هذا حتى يرجع.

مختصر المزني: كتاب اختلاف الحديث - المقدمة:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وشهد - اللَّه تعالى - له باتباعه ، فقال جل ثناؤه:

(وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(52) صِرَاطِ اللَّهِ) الآيتان.

فأعلمَ اللَّه خلقه أنه يهديهم إلى صراطه.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فتفام سنة رسول اللَّه ، مع كتاب الله جل ثناؤه مقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت