فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 398700 من 466147

فهو - الله تعالى - على العرش كما أخبر بلا كيف ، بائن من خلقه ، غير مُمَاسٍّ من خلقه: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الآية .

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)

الأم: باب (المشاورة) :

انظر تفسير الآية / 159 من سورة آل عمران فتفسيرهما واحد ، ولا حاجة

للتكرار.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ)

الأم: من قال لامرأته: أنت طالق إن خرجت إلا بإذني:

انظر تفسير الآية / 94 من سورة التوبة فقد ورد تفسيرهما مع هذه الآية.

ولا حاجة للتكرار.

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا)

وقال عزَّ وجلَّ: (صِرَاطِ اللَّهِ)

الأم: كتاب (إبطال الاستحسان) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم مَنَّ - اللَّه - عز وجل - عليهم بما آتاهم من العلم ، وأمرهم بالاقتصار عليه ، وأن لا يتولوا غيره إلا بما علَّمهم ، وقال لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) الآية.

الأم (أيضاً) : سهم الفارس والراجل وتفضيل الخيل:

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وكذلك افترض عليه ، قال اللَّه - عز وجل -: (فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(43) .

ففرض عليه الاستمساك بما أوحي إليه ، وشهد له أنه على صراط مستقيم ، وكذلك قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت