وقوله: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي} الجمهور على فتح التاء وكسر الدال على البناء للفاعل وهو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقرئ: (لَتُهْدَى) بضم التاء وفتح الدال على البناء للمفعول، على معنى: يَهديك الله. وفي حرف أُبي رضي الله عنه: (وإنك لتدعو) ، ولا يجوز القراءة به، لأجل مخالفة الإمام مصحف عثمان -رضي الله عنه-.
وقوله: {صِرَاطِ اللَّهِ} بدل من {صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} بدل المعرفة من النكرة، وقد جَوَّزَ فيه أبو إسحاق الرفع والنصب، أعني: في {صِرَاطِ اللَّهِ} ووجههما ظاهر، والله أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الشورى والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...