فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383436 من 466147

أحدهما: أنهما سواء.

قال الفراء: هما كالرُّشْد والرَّشَد والعُدْم ، والعَدَم ، والحُزْن والحَزَن ؛ وكذلك قال ابن قتيبة والزجاج.

قال المفسرون: والمراد بالنصب: الضُّرُ الذي أصابه.

والثاني: أن النُّصْب بتسكين الصاد: الشرُّ ، وبتحريكها الإِعياء ، قاله أبو عبيدة.

وقرأت عائشة ، ومجاهد ، وأبو عمران ، وأبو جعفر ، وشيبة ، وأبو عمارة عن حفص: {بنُصُب} بضم النون والصاد جميعاً.

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو الجوزاء ، وهبيرة عن حفص: {بنَصْب} بفتح النون وسكون الصاد.

وفي المراد بالعذاب قولان:

أحدهما: أنه العذاب الذي أصاب جسده.

والثاني: أنه أخْذ ماله وولده.

قوله تعالى: {أُرْكُضْ} أي: اضْرِب الأرضَ {برِجْلِكَ} ومنه: رَكَضْتُ الفَرَس فرَكَضَ فنبعتْ عَيْنُ ماءٍ ، فذلك قوله عز وجل: {هذا مُغْتَسَلٌ باردٌ وشرابٌ} .

قال ابن قتيبة: المُغْتَسَلُ: الماءُ ، وهو الغسول أيضاً.

قال الحسن: رَكَضَ برِجله فنبعتْ عَيْنٌ [فاغتَسلَ منها ، ثم مشى نحواً من أربعين ذراعاً ، ثم رَكَضَ برِجله فنبعتْ عَيْنٌ] فشَرِب منها ؛ وعلى هذا جمهور العلماء أنه رَكَضَ ركضتين فنبعتْ له عينان ، فاغتسل من واحدة وشرب من الأُخرى.

قوله تعالى: {وخُذْ بيدك ضِغْثاً} كان قد حَلَفَ لئن شفاه الله لَيَجْلِدَنَّ زوجتَه مائةَ جَلْدة.

وفي سبب هذه اليمين ثلاثة أقوال:

أحدها: أن إٍبليس جلس في طريق زوجة أيُّوبَ كأنه طبيب ، فقالت له: يا عبد الله إنَّ هاهنا إِنساناً مبتلىً ، فهل لكَ أن تداويَه؟ قال: نعم ، إِن شاء شفيتُه على أن يقول إٍذا بَرَأَ: أنت شفيتَني ، فجاءت فأخبرتْه فقال: ذاك الشيطان ، للهِ عَلَيَّ إن شفاني أن أجْلِدَكِ مائةَ جَلْدة.

رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت