فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383427 من 466147

أحدهما: أنها القائمة على ثلاث قوائم ، وقد أقامت الأخرى على طرف الحافر من يد أو رِجْل ؛ وإِلى هذا المعنى ذهب مجاهد ، وابن زيد ، واختاره الزجاج ، وقال: هذا أَكثرُ قيام الخيل إذا وقفت كأنَّها تراوح بين قوائمها.

قال الشاعر:

أَلِفَ الصُّفُونَ فما يَزالُ كأنَّهُ ...

مِمّا يَقومُ على الثَّلاثِ كَسِيرا

والثاني: أنها القائمة ، سواء كانت على ثلاث أو غير ثلاث.

قال الفراء: على هذا رأيت العرب وأشعارهم تَدُلُّ على أنه القيام خاصة.

وقال ابن قتيبة: الصافن في كلام العرب الواقفُ من الخيلِ وغيرها ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ سَرَّه أن يقومَ له الرجلُ صُفُوناً ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّار"، أي: يُديمون القيام له.

فأمّا الجِيادُ ، فهي السِّراعُ في الجَرْيِ.

وفي سبب عرضها عليه أربعة أقوال:

أحدها: أنه عَرَضَها لأنه أراد جهاد عدوٍّ له ، قاله عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

والثاني: أنها كانت من دوابّ البحر.

قال الحسن: بلغني أنها كانت خيلاً خرجتْ من البحر لها أجنحة.

وقال إبراهيم التيمي: كانت عشرين فرساً ذات أجنحة.

وقال ابن زيد: أخرجتْها له الشياطين من البحر.

والثالث: أنه وَرِثَها من أبيه داود عليه السلام ، فعُرِضَتْ عليه ، قاله وهب بن منبّه ومقاتل.

والرابع: أنه غزا جيشاً ، فظَفِر به وغنمها ، فدعا بها فعُرضَتْ عليه ، قاله ابن السائب.

وفي عددها أربعة أقوال:

أحدها: ثلاثة عشر ألفاً ، قاله وهب.

والثاني: عشرون ألفاً ، قاله سعيد بن مسروق.

والثالث: ألف فرس ، قاله ابن السائب ، ومقاتل.

والرابع: عشرون فرساً ، وقد ذكرناه عن إبراهيم التيمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت