فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383422 من 466147

{ولا تُشْطِطْ} أي: لا تَجُرْ ، يقال: شَطَّ وأَشَطَّ إذا جار.

وقرأ ابن أبي عبلة {ولا تَشْطُطْ} بفتح التاء وضم الطاء.

قال الفراء: وبعض العرب يقول: شَطَطْتَ عليَّ في السَّوْم ، وأكثر الكلام"أشططتَ"بالألف ، وشَطَّت الدّارُ: تباعدتْ.

قوله تعالى: {واهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ} أي: إلى قَصْد الطَّريق ؛ والمعنى: احْمِلْنا على الحق ، فقال داوُد: تَكَلَّما ، فقال أحدُهما: {إنَّ هذا أخي} قال ابن الأنباري: المعنى: قال أحد الخصمين اللَّذين شُبِّه المَلَكان بهما: إنَّ هذا أخي ، فأضمر القول لوضوح معناه {له تِسْعٌ وتِسعونَ نَعْجَةً} قال الزجاج: كُني عن المرأة بالنَّعْجة ، وقال غيره: العرب تشبِّه النِّساء بالنعاج ، وتورِّي عنها بالشاء والبقر.

قال ابن قتيبة: ورّى عن ذِكر النساء بذِكر النعاج ، كما قال عنترة:

ياشاةَ ما قَنْصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ ...

حَرُمَتْ عَلَيَّ ولَيْتَها لَمْ تَحْرُمِ

يعرِّض بجارية يقول: أيّ صيد أنتِ لِمَنْ حَلَّ له أن يَصيدَكِ! فأمّا أنا ، فإنَّ حُرْمَةَ الجوار قد حرَّمْتكِ عَلَيَّ.

وإِنما ذَكرَ المَلَكُ هذا العدد لأنه عدد نساء داوُد.

قوله تعالى: {وَلِيَ نَعْجَةٌ واحدةٌ} فتح الياء حفص عن عاصم وأسكنها الباقون.

{فقال أكْفِلْنِيها} قال ابن قتيبة: أي: ضُمَّها إِليّ واجعلْني كافِلَها.

وقال الزجاج: انْزِلْ أنتَ عَنها واجعلْني أنا أَكْفُلُها.

قوله تعالى: {وعَزَّني في الخطاب} أي: غَلَبني في القول.

وقرأ عمر بن الخطاب ، وأبو رزين [العقيلي] ، والضحاك ، وابن يعمر ، وابن أبي عبلة: {وعَازَّنِي} بألف ، أي: غالبَنَي.

قال ابن مسعود ، وابن عباس في قوله {وعَزَّني في الخطاب} : ما زاد على أن قال: انْزِلْ لي عنها.

وروى العوفي عن ابن عباس قال: إن دعوتُ ودعا كان أكثر ، وإن بَطَشْتُ وبَطَشَ كان أَشدَّ مني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت