فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383417 من 466147

والثاني: الصَّواب ، قاله مجاهد.

والثالث: السُّنَّة ، قاله قتادة.

والرابع: النُّبُوَّة ، قاله السدي.

وفي فصل الخطاب أربعة أقوال:

أحدها: عِلْمُ القضاء والعدلُ ، قاله ابن عباس ، والحسن.

والثاني: بيان الكلام ، روي عن ابن عباس أيضاً ، وذكر الماوردي أنه البيان الكافي في كل غرض مقصود.

والثالث: قوله {أما بعد} وهو أول من تكلَّم بها ، قاله أبو موسى الأشعري ، والشعبي.

والرابع: تكليف المدَّعي البيِّنة ، والمدَّعَى عليه اليمين ، قاله شريح ، وقتادة ، وهو قولٌ حسنٌ ، لأن الخُصومة إنما تُفْصَل بهذا.

قوله تعالى: {وهل أتاكَ نبأ الخَصْمِ} قال أبو سليمان: المعنى: قد أتاكَ فاسْتَمِعْ له نَقْصُصْ عليكَ.

واختلف العلماء في السبب الذي امتُحِن لأجْله داوُد عليه السلام بما امتُحن به ، على خمسة أقوال:

أحدها: أنه قال: ياربِّ قد أعطيتَ إبراهيم وإسحاق ويعقوب من الذِّكْر ما لو ودِدْتُ أنَّك أعطيتني مِثْلَه ، فقال الله تعالى: إِنِّي ابتليتُهم بما لم أَبْتَلِكَ به ، فإن شئت ابتليتُكَ بِمثْلِ ما ابتليتُهم به وأعطيتُك كما أعطيتُهم.

قال: نعم.

فبينما هو في محرابه إذ وقعتْ عليه حمامة فأراد أن يأخذها فطارت ، فذهب ليأخذها ، فرأى امرأة تغتسل ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال السدي.

والثاني: أنه ما زال يجتهد في العبادة حتى بَرَزَ له قرناؤه من الملائكة وكانوا يصلُّون معه ويُسْعِدونه بالبُكاء ، فلمّا استأنس بهم ، قال: أَخْبِروني بأيِّ شيء أنتم موكَّلون؟ قالوا: مانَكْتُب عليكَ ذَنْباً ، بل نكتب صالح عملك ونثبِّتُك ونوفِّقُك ونَصْرِف عنك السُّوء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت