فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383416 من 466147

وفي"الصحيحين"من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم"أَحَبُّ الصِّيام إلى الله صيامُ داوُدَ ، كان يصومُ يوماً ويُفْطِر يوماً ، وأَحَبُّ الصَّلاة إِلى الله صلاةُ داوُد ، كان ينام نِصْفَ الليل ويقومُ ثُلثه وينامَ سُدسه"

وفي {الأوّاب} أقوال قد ذكرناها في [بني إسرائيل: 25] .

{إِنّا سَخَّرْنا الجبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ} قد ذكرنا تسبيح الجبال معه في [الأنبياء: 79] ، وذكرنا معنى العَشِيّ في مواضع مما تقدم ، [آل عمران: 41] [الأنعام: 53] ، وذكرنا معنى الإشراق في [الحجر: 73] عند قوله {مُشْرِقِين} .

قال الزجاج: الإِشراق: طلوعُ الشمس [وإِضاءتُها] ، وروي عن ابن عباس أنه قال: طَلَبْتُ صلاةَ الضُّحى ، فلم أَجِدْها إِلاّ في هذه الآية.

وقد ذكرنا عنه أن صلاة الضُّحى مذكورة في [النور: 36] في قوله {بالغُدُوِّ والآصال} .

قوله تعالى: {والطَّيْرَ مَحشُورَةً} وقرأ عكرمة ، وأبو الجوزاء ، والضحاك ، وابن أبي عبلة: {والطَّيْرُ مَحْشُورَةٌ} بالرفع فيهما ، أي: مجموعة إليه ، تسبِّح اللهَ معه {كُلَّ له} في هاء الكناية قولان:

أحدهما: أنها ترجع إِلى داوُد ، أي: كُلٌّ لداود {أَوَّابٌ} أي: رَجّاعٌ إِلى طاعته وأَمْره ، والمعنى: كُلٌّ له مُطِيع بالتسبيح معه ، هذا قول الجمهور.

والثاني: [أنها] ترجع إلى الله تعالى ، فالمعنى: كُلٌّ مسبِّحٌ لله ، قاله السدي.

قوله تعالى: {وشدَدْنا مُلْكَه} أي: قوَّيناه.

وفي ما شُدَّ به مُلْكُه قولان:

أحدهما: أنه الحَرَسُ والجنود ؛ قال ابن عباس: كان يحرسُه كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل.

والثاني: أنه هَيْبَةٌ أُلْقِيَتْ في قلوب الناس ؛ وهذا المعنى مرويٌّ عن ابن عباس أيضاً.

قوله تعالى: {وآتيناه الحكمة} وفيها أربعة أقوال: أحدها: أنها الفَهْم ، قاله ابن عباس ، والحسن ، وابن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت