فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383412 من 466147

{ولمّا يَدْخُلِ الإِيمانُ في قُلوبكم} [الحجرات: 14] .

وقال غيره: هذا تهديد لهم.

والمعنى: أنه لو نزل بهم العذاب ، علموا أن ما قاله محمدٌ حقٌّ.

وأثبت ياء {عذابي} في الحالين يعقوب.

قال الزجاج: ولما دَلَّ قولُهم: {أَأُنْزِلَ عليه الذِّكْرُ} على حسدهم له ، أعلم اللهُ عز وجل أن المُلْك والرِّسالة إِليه ، فقال: {أَمْ عِنْدَهم خزائنُ رَحْمَةِ ربِّكَ} ؟! قال المفسرون: ومعنى الآية: أبأيديهم مفاتيحُ النُّبوَّة فيضعونها حيث شاؤوا؟! والمعنى: ليست بأيديهم ، ولا مُلْكُ السماوات والأرض لهم.

فإن ادّعَوْا شيئاً من ذلك {فَلْيَرْتَقُوا في الأَسبابِ} .

قال سعيد بن جبير: أي: في أبواب السماء.

وقال الزجاج: فليصعدوا في الأسباب التي توصلهم إلى السماء.

قوله تعالى: {جُنْدٌ} أي: هُمْ جُنْدٌ.

والجُند: الأَتباع ؛ فكأنه قال: هُمْ أَتباعٌ مقلِّدون ليس فيهم عالِمٌ راشد.

و {ما} زائدة ، و {هنالك} إِشارة إِلى بدر.

والأحزاب: جميع مَنْ تقدَّمهم من الكفار الذين تحزَّبوا على الأنبياء.

قال قتادة: أخبر اللهُ نبيَّه وهو بمكة أنه سيَهْزِمُ جُند المشركين ، فجاء تأويلُها يومَ بدر.

قوله تعالى: {كذَّبَتْ قَبْلَهم قومُ نُوحٍ} قال أبو عبيدة: قَوْمٌ من العرب يؤنِّثون"القوم"، وقوم يذكِّرون ، فإن احتُجَّ عليهم بهذه الآية قالوا: وقع المعنى على العشيرة ، واحتَجُّوا بقوله {كَلاّ إِنّها تَذْكِرَةٌ} [عبس: 11] ، قالوا: والمُضْمَر مذكَّر.

قوله تعالى: {وفرعونُ ذو الأوتاد} فيه ستة أقوال:

أحدها: أنه كان يعذِّب الناس بأربعة أوتاد يَشُدُّهم فيها ، ثُمَّ يرفع صخرة فتُلقى على الإِنسان فتَشْدَخُه ، قاله ابن مسعود ، وابن عباس ، وكذلك قال الحسن ، ومجاهد: كان يعذِّب الناسَ بأوتاد يُوتِدُها في أيديهم وأرجُلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت