فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383303 من 466147

{والشياطين} أي وسخرنا له الشياطين {كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ} يستخرجون له اللألئ من البحر ، وهو أول من استخرج اللؤلؤ من البحر {وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأصفاد} يعني مشدودين في القيود واحدها صفد {هذا عَطَآؤُنَا فامنن} فأعط ، من قوله سبحانه: {وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: 6] .

وتقول العرب: منَّ عليَّ برغيف ، أي أعطانيه.

قال الحسن: إن الله عزّ وجلّ لم يعط أحداً عطية إلاّ جعل فيها حساباً ، إلاّ سليمان فإن الله سبحانه أعطاه عطاءً هنيئاً فقال: {هذا عَطَآؤُنَا فامنن} .

{أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} قال: إن أعطى أجر وان لم يعط لم يكن عليه تبعة.

قال مقاتل: هو في أمر الشياطين ، خذ من شئت منهم في وثاقك لاتبعة عليك فيما تتعاطاه.

{وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى} قربة {وَحُسْنَ مَآبٍ} مصير.

{واذكر عَبْدَنَآ أَيُّوبَ} .

قال مقاتل: كنيته أبو عبد الله.

{إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشيطان بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ} بتعب ومشقة وبلاء وضر.

قال مقاتل: بنصب في الجسد وعذاب في المال.

وفيه أربع لغات: (نُصُب) بضمتين وهي قراءة أبي جعفر ، و (نَصَب) بفتح النون والصاد وهي قراءة يعقوبُ و (نَصْب) بفتح النون وجزم الصاد وهي رواية هبيرة عن حفص عن عاصم ، و (نُصْب) بضم النون وجزم الصاد وهي قراءة الباقين.

واختلفوا في سبب ابتلاء أيوب:

فقال وهب: استعان رجل أيوب على ظلم يدرأه عنه ، فلم يعنه فابتلي.

وروى حيان عن الكلبي: أن أيوب كان يغزوا ملكاً من الملوك كافراً ، وكانت مواشي أيوب في ناحية ذلك الملك ، فداهنه ولم يغزه فابتلي.

وقال غيرهما: كان أيوب كثير المال فأعجب بماله فابتلى.

{اركض بِرِجْلِكَ} الأرض ، أي ادفع وحرك {هذا مُغْتَسَلٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت