فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383250 من 466147

ألا يالقومي قد اشطّت عواذلي... وزعمن أن أودى بحقّي باطلي

{واهدِنا إلى سواءِ الصراط} فيه وجهان:

أحدهما: أرشدنا إلى قصد الحق ، قاله يحيى.

الثاني: إلى عدل القضاء ، قاله السدي.

{إن هذا أخي} فيه وجهان:

أحدهما: يعني على ديني ، قاله ابن مسعود.

الثاني: يعني صاحبي ، قاله السدي.

{له تسع وتسعونَ نعجةً وليَ نعجةٌ واحدةٌ} فيها وجهان:

أحدهما: أنه أراد تسعاً وتسعين امرأة ، فكنى عنهن ، بالنعاج ، قاله ابن عيسى. قال قطرب: النعجة هي المرأة الجميلة اللينة.

الثاني: أنه أراد النعاج ليضربها مثلاً لداود ، قاله الحسن.

{فقال أكفلنيها} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: ضمها إليَّ ، قاله يحيى.

الثاني: أعطنيها ، قاله الحسن.

الثالث: تحوّل لي عنها ، قاله ابن عباس وابن مسعود.

{وعزّني في الخطاب} فيه ثلاثة أقاويل:

أحدها: أي قهرني في الخصومة ، قاله قتادة.

الثاني: غلبني على حقي ، من قولهم من عزيز أي من غلب سلب ، قاله ابن عيسى.

الثالث: معناه إن تكلم كان أبين ، وإن بطش كان أشد مني ، وإن دعا كان أكثر مني ، قاله الضحاك.

قوله عز وجل: {قال لقد ظَلَمَكَ بسؤال نعجتِك إلى نعِاجه} فإن قيل فكيف يحكم لأحد الخصمين على الآخر بدعواه؟ ففيه جوابان:

أحدهما: أن الآخر قد كان أقر بذلك فحكم عليه داود عليه السلام بإقراره ، فحذف اكتفاء بفهم السامع ، قاله السدي.

الثاني: إن كان الأمر كما تقول لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه.

{وإنَّ كثيراً من الخُلَطاءِ} يحتمل وجهين:

أحدهما: الأصحاب.

الثاني: الشركاء.

{لَيَبْغِي بعضهم على بعض} أي يتعدى.

{إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} تقديره فلا يبغي بعضهم على بعض ، فحذف اكتفاء بفهم السامع.

{وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: وقليل ما فيه من يبغي بعضهم على بعض ، قاله ابن عباس.

الثاني: وقليل من لا يبغي بعضهم على بعض ، قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت