فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383180 من 466147

يعني: أخذ خاتم سليمان الذي فيه ملكه ، فقذفه في البحر ، فوقع في بطن سمكة ، وانطلق سليمان يطوف ، فتصدق عليه بسمكة ، فشواها ليأكل ، فإذا فيها خاتمه.

وقال وهب بن منبه: إن سليمان تزوج امرأة من أهل الكتاب ، وكان لها عبد ، فطلبت منه أن يجزرها لعبدها.

يعني: ينحر الجزور فأجزرها ، فكره ذلك منه ثم ابتلي بالجسد الذي ألقي على كرسيه.

وروى معمر عن قتادة في قوله: {وَأَلْقَيْنَا على كُرْسِيّهِ جَسَداً} قال: كان الشيطان جلس على كرسيه أربعين ليلة ، حتى ردّ الله تعالى إليه ملكه.

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: {وَأَلْقَيْنَا على كُرْسِيّهِ جَسَداً} قال: شيطان يقال له صخر.

قال له سليمان يوماً: كيف تفتنون الناس؟ فقال له: أرني خاتمك أخبرك.

فلما أعطاه إياه ، نبذه في البحر ، فذهب ملكه ، وقعد صخر على كرسيه ، ومنعه الله تعالى نساء سليمان ، فلم يقربهن ، فأنكرته أم سليمان ، أهو سليمان أم آصف؟ فكان يقول: أنا سليمان.

فيكذبونه حتى أعطته امرأة يوماً حوتاً ، فوجد خاتمه في بطنه ، فرجع إليه ملكه ، ودخل صخر البحر فاراً.

وذكر شهر بن حوشب نحو هذا ، وقال: لما جلس سليمان على سريره ، بعث في طلب صخر ، فأتي به ، فأمر به ، فقورت له صخرة ، وأدخله فيها ، ثم أطبق عليها ، وألقاه في البحر ، وقال: هذا سجنك إلى يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت