فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382950 من 466147

3865 لَئِنْ فَتَنَتْنِيْ لَهْيَ بالأَمْسِ أَفْتَنَتْ ... ... ... ... ... ... ...

وقرأ قتادةُ وأبو عمروٍ في روايةٍ"فَتَناه"بالتخفيف . و"فتنَّاه"بالتشديد والألفُ ضميرُ الخصمين . و"راكِعاً"حالٌ مقدرةٌ ، قاله أبو البقاء . وفيه نظرٌ لظهورِ المقارنة .

فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25)

قوله: {ذَلِكَ} : الظاهرُ أنَّه مفعولُ"غَفَرْنا". وجَوَّز أبو البقاءِ أَنْ يكونَ خبرَ مبتدأ مضمرٍ أي: الأمرُ ذلك وأيُّ حاجةٍ إلى هكذا؟

يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26)

قوله: {فَيُضِلَّكَ} : فيه وجهان ، أظهرُهما: أنه منصوبٌ في جوابِ النهي . والثاني: أنه عطفٌ على"لا تَتَّبِعْ"فهو مجزومٌ ، وإنما فُتِحَتْ اللامُ لالتقاء الساكنين ، وهو نهيٌ عن كل واحدٍ على حِدَتِه ، والأولُ فيه النهيُ عن الجمع بينهما . وقد يَتَرَجَّح الثاني لهذا المعنى . وقد تقدَّم تقريرُ ذلك في البقرة في قوله: {وَتَكْتُمُواْ الحق} [البقرة: 42] . وفاعل"فَيُضِلَّك"يجوزُ أَنْ يكونَ"الهوى"ويجوزُ أَنْ يكونَ ضميرَ المصدرِ المفهوم من الفعل أي: فيُضِلَّك اتِّباعُ الهوى . والعامَّةُ على فتحِ"يَضِلُّون"، وقرأ ابنُ عباس والحسن وأبو حيوة"يُضِلُّون"بالضمِّ أي: يُضِلُّون الناسَ ، وهي مُسْتَلْزِمَةٌ للقراءةِ الأولى ، فإنه لا يُضِلُّ غيرَه إلاَّ ضالٌّ بخلافِ العكسِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت