فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382949 من 466147

قوله: {بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ} : مصدرٌ مضافٌ لمفعولِه ، والفاعلُ محذوفٌ أي: بأَنْ سَأَلك نعجَتك ، وضُمِّنَ السؤالُ معنى الإِضافةِ والانضمامِ أي: بإضافةِ نعجتِك على سبيل السؤال ، ولذلك عُدِّي ب إلى .

قوله:"لَيَبْغي"العامَّةُ على سكونِ الياءِ وهو مضارعٌ مرفوعٌ في محلِّ الخبرِ ل"إنَّ"وقُرِئ"لَيَبْغيَ"بفتح ياءَيْه . ووُجِّهَتْ: بأن الأصلَ: لَيَبْغِيَنْ بنونِ التوكيد الخفيفة والفعل جواب قسم مقدر ، والقسم المقدر وجوابه خبر إنَّ تقديره: وإن كثيراً من الخلطاء والله ليبغين ، فحُذِفَت كما حُذِفَ في قوله:

3862 اضْرِبَ عَنْك الهمومَ طارِقَها ... ... ... ... ... ... ... .

وقُرِئ"ألم نَشْرَحَ"بالفتح وقوله:

3863 مِنْ يومِ لم يُقْدَرَ أو يومَ قُدِرْ ... بفتح الراء . وقُرِئَ"لَيَبْغِ"بحَذْف الياء . قال الزمخشري:"اكتفى منها بالكسرة"وقال الشيخ:"كقوله:"

3864 محمدُ تَفِدْ نفسَك كلُّ نَفْسٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ...

يريد"تَفْدِي"على أحدِ القولين"يعني: أنه حذفَ الياءَ اكتفاءً عنها بالكسرةِ . والقول الثاني: أنه مجزومٌ بلامِ الأمرِ المقدرةِ . وقد تقدَّم هذا في سورة إبراهيم عليه السلام ، إلاَّ أنَّه لا يتأتَّى هنا لأنَّ اللامَ مفتوحةٌ ."

قوله: {إِلاَّ الذين آمَنُواْ} استثناءٌ متصلٌ مِنْ قولِه:"بعضهم"وقوله:"وقليلٌ"خبرٌ مقدمٌ و"ما"مزيدةٌ للتعظيم . و"هم"مبتدأ .

قوله:"فَتَنَّاه"بالتخفيفِ . وإسنادُه إلى ضميرِ المتكلمِ المعظِّم نفسَه قراءةُ العامَّةِ . وعمرُ بن الخطاب والحسن وأبو رجاء"فَتَّنَّاه"بتشديد/ التاء وهي مبالغةٌ . وقرأ الضحاك"أفتنَّاه"يُقال: فَتَنَه وأَفْتَنَه أي: حَمَله على الفتنةِ . ومنه قولُه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت