فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382935 من 466147

3847 أكلَّ أمرِىءٍ تَحْسَبين أمرَأً ... ونارٍ تَوَقَّدُ بالليلِ نارا

أي: وكلَّ نارٍ . والقليلُ أَنْ لا يكونَ كقراءة مَنْ قرأ {والله يُرِيدُ الآخرة} بجر"الآخرةِ"فليكنْ هذا منه . على أنَّ المبردَ رواه بالرفعِ على إقامتِه مُقامَ المضافِ .

وقال الزجَّاج:"الأصل: ولات أواننا ، فحُذِفَ المضافُ إليه فوجَبَ أَنْ لا يُعْرَبَ ، وكسرُه لالتقاءِ الساكنين". قال الشيخ:"هذا هو الوجهُ الذي قرَّره الزمخشريُّ ، أَخَذَه من أبي إسحاقَ"قلت: يعني الوجهَ الأولَ ، وهو قولُه: ولاتَ أوان صلحٍ .

هذا ما يتعلَّقُ بجرِّ"حين".

وأمَّا كسرُ تاءِ"لات"فعلى أصلِ التقاءِ الساكنين ك جَيْرِ ، إلاَّ أنه لا تُعْرف تاءُ تأنيثٍ إلاَّ مفتوحةً .

وقرأ عيسى أيضاً بكسرِ التاءِ فقط ، ونصبِ"حين"كالعامَّةِ . وقرأ أيضاً"ولات حينُ"بالرفعِ ،"مناصَ"بالفتح . وهذه قراءةٌ مشكلةٌ جداً لا تَبْعُدُ عن الغلطِ مِنْ راويها عن عيسى فإنه بمكانةٍ مِنْ العلمِ المانعِ له من مثلِ هذه القراءةِ . وقد خَرَّجها أبو الفضلِ الرازيُّ في"لوامحه"على التقديمِ والتأخيرِ ، وأنَّ"حين"أُجْرِي مُجْرى قبل وبعد في بنائِه على الضمِّ عند قَطْعِه عن الإِضافة بجامع ما بينه وبينهما مِن الظرفيةِ الزمانيةِ . و"مَناصَ"اسمُها مبنيٌّ على الفتح فُصِل بينَه وبينها ب"حين"المقطوعِ عن الإِضافة . / والأصلُ: ولاتَ مناص حين كذا ، ثم حُذِفَ المضافُ إليه"حين"، وبُني على الضم وقَدَّم فاصلاً بين"لات"واسمِها . قال:"وقد يجوزُ أَنْ يكونَ لذلك معنًى لا أَعْرِفُه". وقد رُوِي في تاءِ"لاتَ"الفتحُ والكسرُ والضمُّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت