وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه في قوله {إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد} قال: عشرين ألف فرس ذات أجنحة ، فعقرها.
وأخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله {حتى توارت بالحجاب} قال {توارت} من وراء قرية خضرة السماء منها.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان سليمان عليه السلام لا يكلم اعظاماً له ، فلقد فاتته صلاة العصر ، وما استطاع أحد أن يكلمه.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {عن ذكر ربي} يقول: من ذكر ربي {فطفق مسحاً} يقول: يمسح أعراف الخبل وعراقيبها.
وأخرج الطبراني في الأوسط والإسماعيلي في معجمه وابن مردويه بسند حسن عن أُبيّ بن كعب رضي الله عنه"عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {فطفق مسحاً بالسوق والأعناق} قال: قطع سوقها وأعناقها بالسيف".
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34)
أخرج الفريابي والحكيم الترمذي والحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً} قال: هو الشيطان الذي كان على كرسيه يقضي بين الناس أربعين يوماً ، وكان لسليمان عليه السلام امرأة يقال لها جرادة ، وكان بين بعض أهلها وبين قوم خصومة ، فقضى بينهم بالحق إلا أنه ودَّ أن الحق كان لأهلها ؛ فأوحى الله تعالى إليه: أنه سيصيبك بلاء ، فكان لا يدري يأتيه من السماء أم من الأرض.