وأخرج الدارمي، وأبو داود، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم وصححه، وابن مردويه، والبيهقي في سننه عن أبي سعيد قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على المنبر {ص} ، فلما بلغ السجدة نزل، فسجد، وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها، فلما بلغ السجدة تهيأ الناس للسجود، فقال: إنما هي توبة، ولكني رأيتكم تهيأتم للسجود، فنزل، فسجد.
وأخرج ابن مردويه، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر يوم القيامة، فعظم شأنه، وشدّته قال:"ويقول الرحمن عزّ وجلّ لداود عليه السلام: مرّ بين يديّ، فيقول داود: يا ربّ أخاف أن تدحضني خطيئتي، فيقول: خذ بقدمي، فيأخذ بقدمه عزّ وجلّ، فيمرّ"، قال:"فتلك الزلفى التي قال الله: {فَغَفَرْنَا لَهُ ذلك وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لزلفى وَحُسْنَ مَآبٍ} ". انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 4 صـ}