فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382146 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس: أن داود حدّث نفسه إذا ابتلي أنه يعتصم ، فقيل له: إنك ستبتلى ، وستعلم اليوم الذي تبتلي فيه ، فخذ حذرك ، فقيل له: هذا اليوم الذي تبتلي فيه ، فأخذ الزبور ، ودخل المحراب ، وأغلق باب المحراب ، وأخذ الزبور في حجره ، وأقعد منصفاً يعني: خادماً على الباب ، وقال: لا تأذن لأحد عليّ اليوم ، فبينما هو يقرأ الزبور إذ جاء طائر مذهب كأحسن ما يكون للطير فيه من كل لون ، فجعل يدور بين يديه ، فدنا منه ، فأمكن أن يأخذه ، فتناوله بيده ؛ ليأخذه ، فاستوفز من خلفه ، فأطبق الزبور ، وقام إليه ، ليأخذه ، فطار ، فوقع على كوّة المحراب ، فدنا منه ؛ ليأخذه ، فأفضى ، فوقع على خصّ ، فأشرف عليه لينظر أين وقع؟ فإذا هو بامرأة عند بركتها تغتسل من الحيض ، فلما رأت ظله حركت رأسها ، فغطت جسدها أجمع بشعرها ، وكان زوجها غازياً في سبيل الله ، فكتب داود إلى رأس الغزاة: انظر أوريا ، فاجعله في حملة التابوت ، وكان حملة التابوت إما أن يفتح عليهم ، وإما أن يقتلوا ، فقدّمه في حملة التابوت ، فقتل ، فلما انقضت عدّتها خطبها داود ، فاشترطت عليه إن ولدت غلاماً أن يكون الخليفة من بعده ، وأشهدت عليه خمسين من بني إسرائيل ، وكتب عليه بذلك كتاباً ، فما شعر بفتنته أنه افتتن حتى ولدت سليمان ، وشب ، فتسوّر عليه الملكان المحراب ، وكان شأنهما ما قصّ الله في كتابه ، وخرّ داود ساجداً ، فغفر الله له ، وتاب عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت