فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382067 من 466147

وقيل: ملَكَين في صورة إنسيين بعثهما الله إليه في يوم عبادته.

فمنعهما الحرس الدخول ، فتسوّروا المحراب عليه ، فما شعر وهو في الصلاة إلا وهما بين يديه جالسين ؛ وهو قوله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الخصم إِذْ تَسَوَّرُواْ المحراب} أي علوا ونزلوا عليه من فوق المحراب ؛ قاله سفيان الثوري وغيره.

وسبب ذلك ما حكاه ابن عباس أن داود عليه السلام حدّث نفسه إن ابتلي أن يعتصم.

فقيل له: إنك ستبتلى وتعلم اليوم الذي تبتلى فيه فخذ حِذرك.

فأخذ الزبور ودخل المحراب ومنع من الدخول عليه ، فبينا هو يقرأ الزبور إذ جاء طائر كأحسن ما يكون من الطير ، فجعل يَدرُج بين يديه.

فهمّ أن يتناوله بيده ، فاستدرج حتى وقع في كوّة المحراب ، فدنا منه ليأخذه فطار ، فاطلع ليبصره فأشرف على امرأة تغتسل ، فلما رأته غطت جسدها بشعرها.

قال السدّي: فوقعت في قلبه.

قال ابن عباس: وكان زوجها غازياً في سبيل الله وهو أورِيا بن حنان ، فكتب داود إلى أمير الغزاة أن يجعل زوجها في حملة التابوت ، وكان حملة التابوت إما أن يفتح الله عليهم أو يقتلوا ، فقدّمه فيهم فقتل ، فلما انقضت عدّتها خطبها داود ، واشترطت عليه إن ولدت غلاماً أن يكون الخليفة بعده ، وكتبت عليه بذلك كتاباً ، وأشهدت عليه خمسين رجلاً من بني إسرائيل ، فلم تستقر نفسه حتى ولدت سليمان وشَبَّ ، وتسوّر الملكان وكان من شأنهما ما قص الله في كتابه.

ذكره الماوردي وغيره.

ولا يصح.

قال ابن العربي: وهو أمثل ما روي في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت