فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366871 من 466147

وقال موسى بن عقبة وإبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن ابن عبد الرحمن ابن عبد الله بن كعب بن مالك أن القبلة صرفت في جمادى.

وقال الواقدي: إنما صرفت صلاة العصر يوم الثلاثاء في النصف من شعبان.

وذكر أبو بكر أحمد بن علي الرازيّ الحنفي في كتاب أحكام القرآن [1] : أن من الناس من يقول: أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان مخيّرا في أن يصلي إلى حيث شاء ، وإنما كان توجهه إلى بيت المقدس على وجه الاختيار لا على وجه الإيجاب حتى أمر بالتوجه إلى الكعبة ، وكان قوله تعالى: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ الله 2: 115 [2] في وقت التخيير قبل الأمر بالتوجه إلى الكعبة ، والله الموفق.

[1] «أن نفرا قصدوا الرسول عليه الصلاة والسلام من المدينة إلى مكة للبيعة قبل الهجرة ، وكان فيهم البراء ابن معرور ، فتوجه بصلاته إلى الكعبة في طريقه ، وأبي الآخرون وقالوا: إنه عليه السلام يتوجه إلى بيت المقدس ، فلما قدموا مكة سألوا النبي صلى الله عليه وسلّم فقال له: قد كنت على قبلة - يعني بيت المقدس - لو ثبت عليها أجزأك ، ولم يأمره باستئناف الصلاة ، فدلّ على أنهم قد كانوا مخيرين» (التفسير الكبير للفخر الرازيّ) ج 4 ص 111.

[2] 115/ البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت