فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366867 من 466147

وخرج البخاري ومسلم [1] من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال:

بينما الناس في صلاة الصبح بقباء إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد أنزل عليه الليلة [2] وقد أمر أن يستقبل الكعبة ، فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشام ، فاستداروا [3] إلى الكعبة ، وقال البخاري: فاستداروا إلى القبلة ، ذكره في التفسير [4] وفي كتاب الصلاة [4] ، وفي باب إجازة خبر الواحد الصدوق [4] .

وقال ابن عبد البر: وأجمع العلماء أن شأن القبلة أول ما نسخ من القرآن ، وأجمعوا أن ذلك كان بالمدينة ، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلّم إنما صرف عن الصلاة إلى بيت المقدس ، وأمر إلى الصلاة إلى الكعبة بالمدينة ، واختلفوا في صلاته حين فرضت عليه الصلاة بمكة ، هل كانت إلى بيت المقدس أو إلى الكعبة ؟ فقالت طائفة: كانت صلاته إلى بيت المقدس من حين فرضت عليه الصلاة بمكة إلى أن قدم المدينة ، ثم بالمدينة سبعة عشر شهرا أو نحوها حتى صرفه الله إلى الكعبة.

ذكر سفيان عن حجاج عن ابن جريج قال: قال ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلّم يستقبل صخرة بيت المقدس ، فأول [ما] [5] نسخت من القرآن القبلة ، ثم الصيام الأول ، قال ابن عبد البر: من حجة الذين قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم إنما صلى إلى بيت المقدس بالمدينة ، وأنه إنما كان يصلى بمكة إلى الكعبة ، فذكر حديث البراء ثم قال: فظاهر هذا الخبر يدل على أنه لما قدم المدينة صلى إلى بيت المقدس لا قبل ذلك ، ويدلل [6] على ذلك أيضا ، فذكر من حديث عبد الله بن صالح ، حدثنا

[] فلو اقتتل رجلان دخلا في معنى الآية ، وقوله تعالى: إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا 49: 6 [6/ الحجرات] ، وكيف بعث النبي صلى الله عليه وسلّم أمراءه واحدا بعد واحد ، فإن سها أحد منهم ردّ إلى السنة ، حديث رقم (7251) ، حديث رقم (7252) .

[1] (مسلم بشرح النووي) : 5/ 13 ، كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، (2) باب تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ، حديث رقم (526) ، ونحوه حديث رقم (527) .

[2] في (خ) : «الليل» ، والتصويب من المرجع السابق.

[3] في (خ) : «فاستداروها» ، والتصويب من المرجع السابق.

[4] سبق الإشارة إليهم.

[5] زيادة للسياق ، وفي (خ) «فأول أنه» ، وهو خطأ من الناسخ.

[6] في (خ) «و يدل» ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت