فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366822 من 466147

ولابن حبان من حديث صفوان بن عمرو عن شريح بن عبد الله قال: لما صعد النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى السماء فأوحى الله إلى عبده ما أوحى ، خرّ جبريل ساجدا حتى قضى الله إلى عبده ما قضى ، ثم رفع رأسه فرأيته في خلقه الّذي خلق عليه ، منظوم بالزبرجد ، واللؤلؤ والياقوت ، فخيّل إليّ أنّ ماء عينيه قد سد الأفق ، وكنت لا أراه قبل ذلك إلا على صورة مختلفة ، وأكثر ما كنت أراه على صورة دحية الكلبي ، وكنت أحيانا لا أراه قبل ذلك إلا كما يرى الرجل صاحبه من وراء الغربال [1] . قال أبو نعيم: والروايات تتسع في ترائي جبريل عليه السلام للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في صور مختلفة ، ووجه ذلك: أن يكون لجبريل ضروب من الصور ، فكل مرة يتراءى فيها للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يثبت الله قلب رسوله لرؤيته فيها بقوة يجددها الله له ، وكل حالة إبقاء الله تعالى رسوله على جبلته ، ولا يحدث له فيها قوة ، يضعف صلّى الله عليه وسلّم عن رؤيته ، فيصعق صلّى الله عليه وسلّم حتى ثبته الله تعالى.

[1] صفوان بن عمر بن هرم السكسكيّ له في صحيح ابن حبان أحد عشر حديثا لم أجد من بينها هذا الحديث. (الإحسان) : 18/ 156 (فهرس الرواة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت