فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 366380 من 466147

{أَفَلَمْ يَرَوْاْ إلى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ مِّنَ السمآء والأرض} الضمير في يروا للكفار المنكرين للبعث ، وجعل السماء والأرض بين أيديهم وخلفهم ، لأنهما محيطتان بهم ، والمعنى ألم يروا إلى السماء والأرض فيعلمون أن الذي خلقهما قادر على بعث الناس بعد موتهم ، ويحتمل أن يكون المعنى تهديد لهم ثم فسره بقوله: {إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الأرض أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِّنَ السمآء} : أي أفلم يروا إلى السماء والأرض أنهما محيطتان بهم ، فيعملون أنهم لا مهرب لهم من الله {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} الإشارة إلى إحاطة السماء بهم ، أو إلى عظمة السماء والأرض بأن فيهما آية تدل على البعث .

{ياجبال أَوِّبِي مَعَهُ} تقديره: قلنا يا جبال ، والجملة تفسير لفضلاً ، ومعنى أوّبي: سبّحي ، وأصلحه من التأويب ، وهو الترجيع ، لأن كان يرجِّع التسبيح فترجعه معه: وقيل: هو من التأويب بمعنى السير بالنهار ، وقيل: كان ينوح فتساعده الجبال بصداها ، والطير بأصواتها {والطير} بالنصب عطف على موضع يا جبال ، وقيل: مفعول معه ، وقيل: معطوف على فضللاً ، وقرئ بالرفع عطفاً على لفظ: يا جبال {وَأَلَنَّا لَهُ الحديد} أي جعلناه له ليناً بغير نار كالطين والعجين ، وقيل: لأن له الحديد لشدّة قوته .

{سَابِغَاتٍ} هو الدروع الكاسية {وَقَدِّرْ فِي السرد} معنى {السرد} هنا نسج الدروع ، وتقديرها أن لا يعمل الحلقة صغيرة فتضعف ولا كبيرة فيصاب لابسها من خلالها ، وقيل: لا يجعل المسمار دقيقاً ولا غليظاً {واعملوا صَالِحاً} خطاب لداود وأهله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت