فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 357647 من 466147

{إِلَيْنَا وَلاَ يَأْتُونَ البأس} أي الحرب والقتال وأصل معناه الشدة {إِلاَّ قَلِيلاً} أي إتياناً أو زماناً قليلا فقد كانوا لا يأتون العسكر إلا أن لا يجدوا بداً من إتيانه فيأتون ليرى الناس وجوههم فإذا غفلوا عنهم عادوا إلى بيوتهم ، ويجوز أن يكون صفة مفعول مقدر كما كان صفة المصدر أو الزمان أي إلا بأساً قليلاً على أنهم يعتذرون في البأس الكثير ولا يخرجون إلا في القليل ، وإتيان البأس على هذه الأوجه على ظاهره ، ويجوز أن يكون كناية عن القتال ، والمعنى ولا يقاتلون إلا قتالاً قليلاً كقوله تعالى: {وَمَا قَاتَلُواْ إِلاَّ قَلِيلاً} [الأحزاب: 20] وقلته إما لقصر زمانه وإما لقلة غنائه ، وأياً ما كان فالجملة حال من {القائلين} وقيل: يجوز أيضاً أن تكون عطف بيان على {بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ} وهو كما ترى ، وقيل: هي من مقول القول وضمير الجمع لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أي القائلين ذلك والقائلين لا يأتي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حرب الأحزاب ولا يقاومونهم إلا قليلاً ، وهذا القول خلاف المتبادر وكأنه ذهب إليه من قال إن الآية في اليهود.

{أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ} أي بخلاء عليكم بالنفقة والنصرة على ما روي عن مجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت