فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318565 من 466147

{رجال لا تلهيهم تجارة} أي: معاملة رابحة ، وقيل: المراد بالتجارة الشراء لقوله تعالى: {ولا بيع عن ذكر الله} إطلاقاً لاسم الجنس على النوع كما تقول: رزق فلان تجارة صالحة إذا اتجه له بيع صالح أو شراء ، وعلى الأول ذكر مبالغة للتعظيم والتعميم بعد التخصيص ، وقيل: التجارة لأهل الجلب تقول تجر فلان في كذا أي: جلب.

تنبيه: قوله تعالى: {رجال} فاعل يسبح بكسر الباء وعلى فتحها نائب الفاعل له ورجال فاعل فعل مقدر جواب سؤال مقدر كأنه قيل: من يسبحه وحذف من قوله تعالى: {وإقام الصلاة} الهاء تخفيفاً أي: وإقامة الصلاة ، وأراد أداءها في وقتها لأن من أخر الصلاة عن وقتها لا يكون من مقيمي الصلاة ، وإنما ذكر إقام الصلاة مع أن المراد من ذكر الله الصلوات الخمس لأنه تعالى أراد بإقامة الصلاة حفظ المواقيت. روى سالم عن ابن عمر: أنه كان في السوق فأقيمت الصلاة ، فقام الناس وغلقوا حوانيتهم فدخلوا المسجد ؛ قال ابن عمر: فيهم نزلت هذه الآية: {وإيتاء الزكاة} قال ابن عباس: إذا حضر وقت أداء الزكاة لم يحبسوها أي: فيخرجون ما يجب إخراجه من المال للمستحقين ، وقيل: هي الأعمال الصالحة ومع ما هم عليه {يخافون يوماً} هو يوم القيامة {تتقلب} أي: تضطرب {فيه القلوب} بين النجاة والهلاك {والأبصار} بين ناحيتي اليمين والشمال ، وقيل: تتقلب القلوب عما كانت عليه في الدنيا من الشك إلى اليقين وتنفتح الأبصار من الأغطية ، وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت