فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318550 من 466147

{يَهْدِي الله لِنُورِهِ} لهذا النور الثاقب. {مَن يَشَآء} فإن الأسباب دون مشيئته لاغية إذ بها تمامها. {وَيَضْرِبُ الله الأمثال لِلنَّاسِ} إدناء للمعقول من المحسوس توضيحاً وبياناً. {والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ} معقولاً كان أو محسوساً ظاهراً كان أو خفياً ، وفيه وعد ووعيد لمن تدبرها وإن لم يكترث بها.

{فِي بُيُوتٍ} متعلق بما قبله أي كمشكاة في بعض بيوت ، أو توقد في بيوت فيكون تقييد للممثل به بما يكون تحبيراً ومبالغة فيه فإن قناديل المساجد تكون أعظم ، أو تمثيلاً لصلاة المؤمنين أو أبدانهم بالمساجد ، ولا ينافي جمع البيوت وحدة المشكاة إذ المراد بها ماله هذا الوصف بلا اعتبار وحدة ولا كثرة أو بما بعده وهو يسبح ، وفيها تكرير مؤكد لا بيذكر لأنه من صلة أن فلا يعمل فيما قبله أو بمحذوف مثل سبحوا في بيوت ، والمراد بها المساجد لأن الصفة تلائمها. وقيل المساجد الثلاثة والتنكير للتعظيم. {أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ} بالبناء أو التعظيم. {وَيُذْكَرَ فِيهَا اسمه} عام فيما يتضمن ذكره حتى المذاكرة في أفعاله والمباحثة في أحكامه. {يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بالغدو والآصال} ينزهونه أي يصلون له فيها بالغدوات والعشيات ، والغدو مصدر أطلق للوقت ولذلك حسن اقترانه بالآصال وهو جمع أصيل ، وقرئ"والايصال"وهو الدخول في الأصيل وقرأ ابن عامر وأبو بكر"يسبح"بالفتح على إسناده إلى أحد الظروف الثلاثة ورفع رجال بما يدل عليه ، وقرئ تسبح بالتاء مكسوراً لتأنيث الجمع ومفتوحاً على إسناده إلى أوقات الغدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت