فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316550 من 466147

قال ابن عباس: لا ينظر عبدها إلى شعرها ولا إلى نحرها وهو مذهب: ابن مسعود ، ومجاهد ، وعطاء ، فأما الخلخالان عند ابن عباس فلا ينظر إليه إلا الزوج ، فيكون التقدير على هذا القول الثاني: أو ما ملكت أيمانهن غير أولي الإربة أو التابعين غير أولي الإربة ثم حذف.

وقيل: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} ، إنما هو للإماء خاصة . قال ابن المسيب . وقيل: للصغار خاصة.

وقوله: {أَوِ التابعين غَيْرِ أُوْلِي الإربة مِنَ الرجال} ، أي والذين يتبعونكم لطعام يأكلونه عندكم ممن لا أرب له في النساء من الرجال.

قال قتادة:"هو الرجل يتبعك ليصيب من طعامك".

وقال ابن عباس: هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء ، وقاله الزهري.

قال مجاهد: هو الذي يريد الطعام ولا يريد النساء ، ولا يهمه إلا بطنه ولا يخاف منه على النساء . وقالت عائشة رضي الله عنها: كان رجل يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا يعدونه من غير أولي الإربة ، فدخل عليه النبي يوماً ، وهو عند بعض نسائه ، وهو ينعت امرأة ، فقال: إنها إذا أقبلتْ بأربع ، وإذا أدبرتْ أدبرتْ بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأرى هذا يعلم ما ها هنا ، لا يدخلن عليكم

فحجبوه.

وقال عكرمة:"غير أولي الإربة"، هو المخنث ، الذي لا يقوم له: يريد العنين.

وقيل: هو الشيخ الهرم ، والخنثى ، والمعتوه ، والطفل ، والعنّين.

والإربة والأرب: الحاجة . ومن نصب غيراً نصبه على الحال.

وقيل: على الاستثناء ، ومن خفضه جعله نعتاً للتابعين.

وقوله: {أَوِ الطفل الذين لَمْ يَظْهَرُواْ على عَوْرَاتِ النسآء} ، أي الذين لم يكشفوا عن هورات النساء لجماعهن فتطلعوا عليها .

قال مجاهد: الذين لم يدروأ ما هي من الصغر قبل الحلم ، وقيل: لم يظهروا: لم يطيقوا ذلك ، كما يقال: ظهر فلان على فلان: أي قدر عليه وغلبه . والطفل هنا بمعنى الأطفال ، دل على ذلك نعته بالذين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت