فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314652 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {لا تَتَبِعُوا خُطُواتِ الشَيطان}

أي: تزيينه لكم قذف عائشة.

وقد سبق شرح {خطوات الشيطان} وبيان {الفحشاء والمنكر} .

قوله تعالى: {ما زَكَى مِنكم} وقرأ الحسن، ومجاهد، وقتادة: ما زكَّى بتشديد الكاف.

وفيمن خوطب بهذا قولان.

أحدهما: أنه عام في الخلق.

والثاني: أنه خاص للمتكلمين في الإفك.

ثم في معناه أربعة أقوال.

أحدهما: ما اهتدى، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس.

والثاني: ما أسلم، قاله ابن زيد.

والثالث: ما صلح، قاله مقاتل.

والرابع: ما طهر، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: {ولكنَّ الله يُزكي مَن يَشاء} أي: يطهر من يشاء من الإثم بالتوبة والغفران، فالمعنى: وقد شئت ان أتوب عليكم، {واللهُ سَمِيعٌ عَلِيم} علم ما في نفوسكم من التوبة والندامة.

قوله تعالى: {ولا يأتلِ} وقرأ الحسن، وأبو العالية، وأبو جعفر، وابن أبي عبلة: {ولا يتألَّ} بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام على وزن يَتَعلَّ.

قال المفسرون: سبب نزولها أن أبا بكر الصديق، كان ينفق على مسطح لقرابته وفقره، فلما خاض في أمر عائشة، قال أبو بكر: والله لا أنفق عليه [شيئا] أبداً، فنزلت هذه الآية.

فأما الفضل، فقال أبو عبيدة: هو التفضل والسعة: الجِدةْ.

قال المفسرون: والمراد به: أبو بكر.

قوله تعالى: {أن يؤتوا} قال ابن قتيبة: معناه: أن لا يؤتوا، فحذف {لا} فأما قوله أولي القربى، فإنه يعني مسطحا، وكان ابن خالة أبي بكر، وكان مسكيناً وكان مهاجراً.

قال المفسرون: فلما سمع أبو بكر: {ألا تحبّون أن يغفر الله لكم} قال: بلى يا رب وأعاد نفقته على مسطح. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت