فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 314733 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

قالوا: ومن هذا أيضا قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} وقد علم أنّ أكثر الأديان التي يوفّيها أهلها ليست بحقّ، وهذا أيضا باطل من توهّمهم، لأنّه لم يرد تعالى بالدين هاهنا الدينونة بالمذاهب والتديّن بالأقوال وإنّما أراد الحساب والجزاء، من قولهم: كما تدين تدان، أي كما تفعل يفعل بك، ومنه: {مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} يعني يوم الجزاء والحساب، ومنه قوله: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ ... } إلى قوله {ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [التوبة: 36] أي: الحساب الصحيح، وفي قوله: {يوفّيهم الله} دليل على ذلك، لأنّه إنّما يوفّى العالمين جزاء اكتسابهم من ثواب أو عقاب. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت