[فوائد لغوية وإعرابية]
قال السمين:
قوله: {يَوْمَ تَشْهَدُ} :
ناصبُه الاستقرارُ الذي تَعَلَّق به"لهم". وقيل: بل ناصبُه"عذابُ". ورُدَّ بأنه مصدرٌ موصوفٌ وأجيب: بأنَّ الظرفَ يُتَّسَعُ فيه/ ما لا يُتَّسَعُ في غيرِه. وقرأ الأخَوان"يَشْهَدُ"بالياء من تحتُ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ، وقد وقعَ الفَصْلُ. والباقون بالتاءِ مراعاةً للَّفظِ.
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)
والتنوينُ في"إذ"عوضٌ من الجملة، تقديرُه: يوم إذ تشهد. وقد تقدَّمَ خلافُ الأخفش فيه، وقرأ زيد بن علي"يُوْفِيْهِمْ"مخففاً مِنْ أوفى. وقرأ العامَّةُ بنصب"الحق"نعتاً ل"دينَهم"، وأبو حيوة وأبو رَوْق ومجاهدٌ وهي قراءةُ ابنِ مسعودٍ برفعِه نعتاً لله تعالى. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 395}