فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 313956 من 466147

وقال ابن الجوزي:

ثم هدد القاذفين بقوله: {إنَّ الذينَ يُحِبُونَ أن تشيعَ الفَاحِشَة} أي: يحبون أن يفشو القذف بالفاحشة وهي الزنا {في الَّذِينَ آمَنُوا لَهُم عذابٌ أليمٌ فِي الدُنيا} يعني: الجلد {والآخرة} عذاب النار وروت عمرة عن عائشة قالت: لما نزل عذري، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فذكر ذلك، وتلا القرآن، فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم، وروى أبو صالح عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلد عبد الله بن أبي ومسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش، فأما الثلاثة فتابوا وأما عبد الله فمات منافقا.

وبعض العلماء ينكر صحة هذا ويقول لم يضرب أحدا.

قوله تعالى: {واللهُ يَعلمُ} شر ما خضتم فيه وما يتضمن من سخط الله {وأنتُم لا تَعلمُون} ذلك {ولولا فَضلُ اللهِ عَلَيكُم} جوابه محذوف تقديره لعاقبكم فيما قلتم لعائشة.

قال ابن عباس يريد مسطحا وحسان وحمنة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت