11 - {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ... } .
الآية.
المراد بالإِفك هنا: ما افتراه المنافقون على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - وقد نزلت في شأْنه عشر آيات هذه أولاها، وقد برأَ الله فيها عرضها وعرض أَهلها، وصان كرامة - صلى الله عليه وسلم - وقد قام بمعظم الإِفك رأْس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول - عليه
لعنة الله -، فهو الذي اختلقه ونشره، حتى دخل في أذهان بعض المسلمين فتكلموا به، وجوزه آخرون منهم، وبقى الأَمر كذلك قريبا من شهر حتى نزل القرآن مبرئا لها على أَكمل وجه، وروته الأحاديث الصحيحة مبرئة ساحتها، ونشأت هذه الفرية النكراءُ عن أمر برئٍ حدث في غزوة بنى المصطلق، فاستغله المنافقون أَعداء الإسلام أَسوأَ استغلال.