فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318508 من 466147

ضمير راجع إلَى الله وهو الظَّاهر الراجح فالحركة حِينَئِذٍ عَلَى بابها. وفي اللباب: وأما تسكين

القاف فإنهم حملوا المنفصل عَلَى المتصل وذلك أنهم يسكنون عين فعل فيقولون كبد

وكتف وصرد في كبد وكتف وصرد لأنها كلمة واحدة ثم أجري ذلك من المنفصل

مجرى المتصل فإن يتقه صار منه تقه بمنزلة كتف فيسكن تقه كما يسكن كتف انتهى.

توضيحه أن قَوْلُه تَعَالَى: (ويتقه) مضارع جواب شرط مجزوم جزمه

بإسقاط الباء فبقي يتقه بكسر القاف، ولما كان الياء حرف مضارعة لم يلتفت إليها فكأنه

بقي تقه بكسر القاف ثم سكن لما ذكروه، وهذا البيان يوهم اخْتصَاص ذلك بهذا الوزن

ثم قبل وكان الْقيَاس ضم الهاء في هذه القراءة كـ منه وعنه ولكن لما كان السكون

عارضا لم يعتد به وأبقى الهاء عَلَى كسرتها.

قوله: (فأُولَئكَ هم الفائزون) واختيار اسم الإشَارَة وإتيان ضمير الفصل وجعل الخبر

محلى باللام قد مَرَّ بيان وجهه، والْمُرَاد حصول كما الفوز فلا إشكال بالْمُؤْمن الفاجر لأنه

ليس له فوز كامل، وإن كان له أصل الفوز، وكون الختام هنا بالفوز وما قبله بالفلاح لمجرد

التفنن وذكر الواو هناك لكون الْجُمْلَة اسْتئْنَافية والفاء هنا لكونه جوابًا للشرط، وهذه الْجُمْلَة

الشرطية كالتذييل لما قبلها (بالنعيم المقيم) . انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 13/ 409 - 431} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت