وقوله: {أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} قال ابن عباس: يريد المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان.
وقال قتادة: هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - .
ونحو هذا قال مقاتل.
وقال محمد بن كعب: هم الولاة.
وقال أبو العالية: هم هذه الأمة. وهذا قول الحسن. وعكرمة: أهل الصلوات الخمس.
وهذه الآية تدل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ إذ قرنا بالصلاة والزكاة.
وقوله: {وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} كقوله: {وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} [البقرة: 210] . والمعنى: أنه يبطل كل ملك سوى ملكه، فتصير الأمور إليه بلا منازع ولا مُدَّع. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 15/ 421 - 436} .