* وجملة: {وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ... } معطوف على سابقتها، فلها حكمها.
{كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ} :
فيها من أوجه الإعراب ما تقدم ذكره في الآية السابقة.
* والجملة مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها في الآية السابقة.
وقال أبو السعود:"هو تكرير للتذكير".
{لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} :
اللام: تعليلية جارة. {تُكَبِّرُوا} : مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة. والواو: في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام. والجار
والمجرور متعلق بـ"تُكَبِّرُوا". اللهَ: الاسم الجليل مفعول به منصوب.
{عَلَى مَا هَدَاكُمْ} : عَلَى: حرف جر. مَا: في إعرابها ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها حرف مصدري. والثاني: أنها اسم موصول.
والثالث: أنها نكرة موصوفة.
{هَدَاكُمْ} : فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والضمير: في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هو) .
* وجملة: {هَدَاكُمْ} يحتمل فيها أن تكون صلة"مَا"المصدرية، والتقدير: على هدايتكم. أو صلة"مَا"الموصولة والعائد محذوف. والتقدير: على ما هداكم إليه، وهي على القولين لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر صفة لـ"مَا"النكرة، والمعنى: على أمر هداكم إليه، ولا بد فيها من رابط كما تقدَّم.
-والجار والمجرور {عَلَى مَا هَدَاكُمْ} متعلق بـ"تُكَبِّرُوا". قال الزمخشري: عداه بـ {عَلَى} لتضمنه معنى الشكر. وقيل:"عَلَى"تعليلية بمعنى اللام؛ أي لما هداكم.
{وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} :
الواو: للاستئناف. بَشِّرْ: فعل أمر، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنت) .
{الْمُحْسِنِينَ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* والجملة التفات بالخطاب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، ووعد بالبشارة من اتَّقى وأحسن، فلا محل لها من الإعراب. انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 17/} ...