فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302645 من 466147

{مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15) }

مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ:

مَن: فيها قولان:

أحدهما: أنها اسم شرط جازم.

والثاني: أنها اسم موصول. وعلى القولين هي في محل رفع مبتدأ.

كَانَ: فعل ماض ناسخ. وهو في محل جزم على القول بشرطية"مَن".

والاسم ضمير مستتر تقديره: (هو) . يَظُنُّ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: (هو) . أَن: مخففة من الثقيلة؛ أي (أَنَّهُ) واسمها ضمير الشأن مضمر. لن: نافية ناصبة. يَنصُرُه: مضارع منصوب. والهاء: في محل نصب مفعول به لـ"يَنصُرَ"، والضمير عائد على"مَن". قال أبو حيان:"وهو الظاهر"لأن حقه أن يعود على المذكور"، وقيل: عائد على النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الدين أو الإسلام. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. في الدُّنيَا: جار ومجرور، وعلامة الجر كسرة مقدَّرة للتعذُّر، وهو متعلق بـ"يَنصُرَ". ويحتمل أن يتعلّق بمحذوف حالًا من ضمير المفعول."

وَالآخِرَةِ: الواو: للعطف، وما بعده معطوف على المجرور.

فَليَمْدُدْ: الفاء: للجواب، على إعراب"مَن"شرطية. وزائدة على إعرابها موصولة تشبيهًا للخبر بجواب الشرط. ليَمْدُدْ: اللام: لام الأمر الجازمة.

يَمْدُدْ: مضارع مجزوم. والفاعل مستتر تقديره: (هو) . بِسَبَبٍ: جار ومجرور، متعلق بـ"يَمْدُدْ". إِلَى السَّمَاءِ: جار ومجرور، متعلق بـ"يَمْدُدْ"أيضًا.

* وجملة:"فَليَمدُد"في محل جزم جوابًا لـ"مَن"الشرطية، وفي محل رفع خبر عن"مَن"الموصولة.

* وجملة:"لَن ينَصُرَهُ اللَّهُ"في محل رفع خبر"أَن"المخففة.

-والمصدر المؤول"أَن لن ينَصُرَهُ اللَّهُ"في محل نصب سد مسدّ مفعولي"يَظُنُّ".

* وجملة:"يَظُنُّ أَن لن ينَصُرَهُ اللَّهُ"في محل نصب خبر كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت