فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 302641 من 466147

2 -يَدْعُوا: فعل مشبه بأفعال القلوب؛ لأنه فعل اعتقاد. وهو معلَّق عن العمل بلام الابتداء. وتفصيل الإعراب على ما مرَّ في الوجه السابق. والجملة"لَمَن ضَرُّهُ ..."في محل نصب سادّة مسد مفعولي"يَدْعُوا". وأنكر الهمداني هذا الوجه.

3 -يَدعُوا: بمعنى: يزعم، وهو معلَّق عن العمل بلام الابتداء، وسائر الإعراب على الوجه المتقدّم.

3 -يَدعُوا: على أصل معناه، وهو معلَّق عن العمل بلام ابتداء ولا خصوصية له؛ فكل الأفعال قلبية أو غير قلبية يجوز تعليقها عن العمل على مذهب يونس. وإعرابه كما تقدَّم.

5 -يَدعُوا: بمعنى: يُسمِّي. واللام: زائدة. مَنْ: في محل نصب مفعول أول. ضَرُّهُ أَقرَبُ مِن نفعِهِ: صلة الموصول. والمفعول الثاني محذوف. والتقدير: يسمي من ضره أقرب من نفعه إلهًا أو معبودًا. وهو الوجه المختار عند الهمداني، ونسبه ابن النحاس إلى الكسائي.

6 -أن (اللام) في"لَمَن"مقدمة عن موضعها، والأصل: يدعو من لضره أقرب من نفعه، وهو قول الفرَّاء، وعليه يجوز الاعتراض باللام من"مَنْ"دون الاسم؛ لأن"مَنْ"حرف لا يتبين فيه الإعراب، أي أنه مبني. وعلى هذا الوجه يكون"مَنْ"في محل نصب بـ"يَدْعُوا".

* وجملة:"لَمَن ضرُّهُ أَقرَبُ مِن نفعِه"صلة"مَنْ". وقد ردَّ هذا الوجه بأن ما كان في صلة الموصول لا يتقدَّم على الموصول.

7 -اللام في"لَمَن"زائدة. والأصل: يدعو من ضره أقرب من نفعه؛ فـ"مَنْ"في محل نصب بـ"يَدعُوا"، وما بعد صلة لها. وقد ردَّ هذا الوجه بأن اللام لا تزاد إلا إذا كان العامل فرعًا في العمل، أو عند تقدُّم المعمول على العامل. غير أن قراءة عبد الله: (يدعو من ضره ... ) مؤيدة له. وقد سوَّغه الزجاج فقال:"شرح ذلك أن اللام لليمين والتوكيد، فحقَّها أن تكون في أول الكلام فقدمت لتجعل في حقها [يعني لتتصدر الكلام؛ لأنها يمين وقسم] ، وإن كان أصلها أن تكون في"لضرِّ"، كما أن لام"إِنَّ"حقها أن تكون في الابتداء، فلما لم يجز أن تلي"إِنَّ"جعلت في الخبر" [أي صارت مزحلقة] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت