وَلَكِنَّ: الواو: عاطفة على محذوف مقدَّر على خلاف ما بعد (لكنَّ) ؛"لأن"لكِنَّ"يجب أن تقع بين متنافيين بوجه ما".
والتقدير:"وهذه أحوال هينة ولكنَّ عذاب الله شديد ليس بهيِّن ولا لَيِّن."
عَذَابَ: اسم"لَكِنَّ"منصوب. اللَّهِ: الاسم الجليل مضاف إليه مجرور.
شَدِيدٌ: خبر"لَكِنَّ"مرفوع.
* والجملة معطوفة على استئنافٍ محذوف، فلا محل لها من الإعراب.
وفي نفي السكر وإثباته بوجهين مختلفين تفاسير، منها أنهم سكارى على التشبيه وغير سكارى على التحقيق. ومنها: أنهم سكارى من الخوف غير سكارى من الشراب، وقيل غير ذلك. ولا ثمرة لاختلاف التفسير هنا في الإعراب.
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ (3) }
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ في اللَّهِ:
الواو استئنافية. مِنَ النَّاسِ: جار ومجرور. وفي إعرابه قولان:
أحدهما: أنه متعلق بمحذوف خبر مقدم.
والثاني: أنه في محل رفع مبتدأ حملًا على المعنى، أو بتقدير ما يتعلق به، والمعنى: وبعض الناس، أو بعض كائن من الناس. وهو قول أبي السعود، وارجع إلى تفصيل القول في إعراب نظيره [سورة البقرة 2/ 8] .
مَن: يحتمل فيها أن تكون إبهامية، أي: نكرة موصوفة، ولم يذكر العكبري غيره، وأن تكون موصولة بمعنى (الذي) ، وهي على الحالين في محل رفع إما على الابتداء المؤخَّر إذا جعلت متعلّق الجار والمجرور خبرًا مقدمًا، وإما على أنها خبر إذا جعلت الجار والمجرور أو متعلقه مبتدأ.
يُجَادِلُ: مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر، وقد جاء مفردًا اعتبارًا للَّفظ، ويجوز في غير القرآن (يجادلون) .
في اللَّهِ: جار ومجرور، على تقدير مضاف محذوف، أي: في صفات الله أو قدرته.
* وجملة:"يُجَادِلُ"في محل رفع صفة لـ"مَن"إذا عددتها نكرة موصوفة، وهي صلة لا محل لها من الإعراب إذا عددتها موصولة.
* وجملة:"وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ ..."كلام مبتدأ جيء به لبيان حال بعض المنكرين، فلا محل له من الإعراب.
بِغَيرِ عِلمٍ:
بِغَيرِ: جار ومجرور. عِلْمٍ: مضاف إليه مجرور.
-وقوله:"بِغَيرِ عِلْمٍ"فيه قولان: