فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301050 من 466147

وأما حديث"تملك العبدرية"فأخرجه البيهقي في سننه ، والطبراني في معجمه عن مهران بن أبي عمر ، ثنا سفيان ، ثنا المثنى بن الصباح عن المغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة ، عن تملك العبدرية: قالت: نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا في غرفة لي بين الصفا والمروة ، وهو يقول"أيها الناس إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا"انتهى. تفرد به مهران بن أبي عمر ، قال البخاري: في حديثه اضطراب. وأما حديث صفية بنت شيبة فرواه الطبراني في معجمه ، حدثنا محمد بن عيد الحضرمي ، ثنا علي بن الحكم الأودي ، ثنا حميد بن عبدالرحمن عن المثنى بن الصباح ، عن المغيرة بن حكيم ، عن صفية بنت شيبة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي"انتهى.

وذكر الدارقطني في علله: في هذا الحديث اضطراباً كثيراً. ثم قال: والصحيح قول من قال عن عمر بن محيصن ، عن عطاء ، عن صفية ، عن حبيبة بنت أبي تجراة وهو الصواب انتهى.

وقال الحازمي في كتابه: الناسخ والمنسوخ: الوجه السادس والعشرون من وجوه الترجيحات: هو أن يكون أحد الحديثين من قول النَّبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مقارن فعله ، والآخر مجرد قوله لا غير ، فيكون الأول أولى بالترجيح نحو ما روته حبيبة بنت أبي تجراة ، قالت: رأيت النَّبي صلى الله عليه وسلم في بطن المسيل يسعى: وهو يقول"اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي"فهو أولى من حديث"الحج عرفة"لأنه مجرد قول. والأول قول وفعل ، وفيه أيضاً إخباره عن الله أنه أوجبه علينا ، فكان أولى. انتهى كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت