فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300648 من 466147

وخبر {إن الذين كفروا} محذوف تقديره: نذقهم من عذاب أليم، دلّ عليه قوله في الجملة الآتية: {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} .

وإذ كان الصد عن المسجد الحرام إلحاداً بظلم فإن جملة {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم} تذييل للجملة السابقة لما في (مَن) الشرطية من العموم.

والإلحاد: الانحراف عن الاستقامة وسواء الأمور.

والظلم يطلق على الإشراك وعلى المعاصي لأنها ظلم النفس.

والباء في {بإلحاد} زائدة للتوكيد مثلها في {وامسحوا برؤوسكم} [المائدة: 6] .

أي من يُرد إلحاداً وبعداً عن الحق والاستقامة وذلك صدهم عن زيارته.

والباء في {بظلم} للملابسة.

فالظلم: الإشراك، لأنّ المقصود تهديد المشركين الذين حملهم الإشراك على مناوأة المسلمين ومنعهم من زيارة المسجد الحرام.

و (من) في قوله: {من عذاب أليم} مزيدة للتوكيد على رأي من لا يشترطون لزيادة (مِن) وقوعها بعد نفي أو نهي.

ولك أن تجعلها للتبعيض، أي نذقه عذاباً من عذاب أليم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت