ويجوز أن يكون التقدير: ومن يرد الناس فيه بإلحاد.
وهذا الإلحاد والظلم يجمع جميع المعاصي من الكفر إلى الصغائر؛ فلعظم حرمة المكان توعّد الله تعالى على نية السيئة فيه.
ومن نوى سيئة ولم يعملها لم يحاسَب عليها إلا في مكة.
هذا قول ابن مسعود وجماعةٍ من الصحابة وغيرهم، وقد ذكرناه آنفاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 12 صـ}