أي يغذى بهما {انظر كيف ضربوا لك الأمثال} أي الأشباه فقالوا: ساحر شاعر كاهن مجنون {فضلّوا} أي في جميع ذلك وحاروا {فلا يستطيعون سبيلاً} أي إلى طريق الحق {وقالوا أئذا كنا عظاماً} أي عبد الموت {ورفاتاً} أي تراباً وقيل: الرفات هي الأجزاء المتفتتة من كل شيء تكسر {أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً} فيه أنهم اسعبدوا الإعادة بعد الموت والبلى.
فقال سبحانه وتعالى رداً عليهم.
{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) } . انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ 154 - 163}